madiha
03-06-2008, 02:51 PM
قصة فتح سمرقند
من القصص العجيبة التى توضح الادب والعدل الكامل المطلق لدى المسلمين في الحرب كانت قصة سمرقند وهي قصة طويلة لكن خلاصتها ان قتيبة ابن مسلم وهو احد اعظم المجاهدين المسلمين دخل سمرقند غدرا فقد اتفق مع احد اهل سمرقند ان يفتح له الباب سرا
وبهذا دخل هو وجنوده وفوجئ اهل سمرقند بالمسلمين وقد سيطروا بالكامل على المدينة ..
مرت ايام وشهور فبعث الكهنة في سمرقند الى الخليفة عمر بن عبد العزيز يشتكونه ان فتح سمرقند لم يكن عادلا وكان غدرا فأمر عمر بن عبد العزيز ان تقام محكمة عسكرية للقضاء في مشروعية دخول المسلمين الى سمرقند وفعلا اقيمت المحكمة في المسجد...
تأملو الان معي موقف المسلمين فهم مسيطرين على المدينة عينوا هناك حاكم مسلم عليها ويعني فتحوها ومع ذلك تقام محكمة ويأتي القاضي ويأتي كهنة سمرقند ويأتي الحاكم المسلم فيأتي القاضي ويسأل الكهنة ما دعواكم؟ ما شكواكم؟
فيقول الكهنة دخل المسلمون علينا غدرا فيسأل القاضي الامام او حاكم المسلمين يقول له ما رأيك ؟فيقول لا لم ندخلها غدرا .فيسأله القاضي هل خيرتم اهل سمرقند بين الاسلام والجزية والقتال وهو القانون المعروف في الجهاد عند المسلمين؟؟ فتعجب الحاكم المسلمين فقال لا
فيقول القاضي فإني امر و احكم ان دخول المسلمين الى سمرقند باطل وغير جائز شرعا واحكم على جنود المسلمين ان يخرجوا من سمرقند كما دخلوها
وفعلا مضت ساعات واذا بالجنود المسلمين ينسحبون من المدينة حتى انسحبوا جميعا فإذا بهم يسمعون المدينة ترتج بالتهليل والتكبير فقد اسلم اهلها من هذا الموقف
من القصص العجيبة التى توضح الادب والعدل الكامل المطلق لدى المسلمين في الحرب كانت قصة سمرقند وهي قصة طويلة لكن خلاصتها ان قتيبة ابن مسلم وهو احد اعظم المجاهدين المسلمين دخل سمرقند غدرا فقد اتفق مع احد اهل سمرقند ان يفتح له الباب سرا
وبهذا دخل هو وجنوده وفوجئ اهل سمرقند بالمسلمين وقد سيطروا بالكامل على المدينة ..
مرت ايام وشهور فبعث الكهنة في سمرقند الى الخليفة عمر بن عبد العزيز يشتكونه ان فتح سمرقند لم يكن عادلا وكان غدرا فأمر عمر بن عبد العزيز ان تقام محكمة عسكرية للقضاء في مشروعية دخول المسلمين الى سمرقند وفعلا اقيمت المحكمة في المسجد...
تأملو الان معي موقف المسلمين فهم مسيطرين على المدينة عينوا هناك حاكم مسلم عليها ويعني فتحوها ومع ذلك تقام محكمة ويأتي القاضي ويأتي كهنة سمرقند ويأتي الحاكم المسلم فيأتي القاضي ويسأل الكهنة ما دعواكم؟ ما شكواكم؟
فيقول الكهنة دخل المسلمون علينا غدرا فيسأل القاضي الامام او حاكم المسلمين يقول له ما رأيك ؟فيقول لا لم ندخلها غدرا .فيسأله القاضي هل خيرتم اهل سمرقند بين الاسلام والجزية والقتال وهو القانون المعروف في الجهاد عند المسلمين؟؟ فتعجب الحاكم المسلمين فقال لا
فيقول القاضي فإني امر و احكم ان دخول المسلمين الى سمرقند باطل وغير جائز شرعا واحكم على جنود المسلمين ان يخرجوا من سمرقند كما دخلوها
وفعلا مضت ساعات واذا بالجنود المسلمين ينسحبون من المدينة حتى انسحبوا جميعا فإذا بهم يسمعون المدينة ترتج بالتهليل والتكبير فقد اسلم اهلها من هذا الموقف