ميرا
02-14-2007, 01:40 PM
لقد أظهر دراسة حديثة أن الأمهات اللاتي يتناولن أغذية نباتية فقط إثناء فترة الحمل يكن معرضات للخطر أكثر بمقدار خمس مرات لأن يلدن أطفالاً مصابين بمرض Hypospadia ، وهو عبارة عن تشوه خلقي للعضو التناسلي للذكر .
ويقترح فريق البحث أن مركبات شبيهه بالهرمونات موجودة في الصويا قد يكون لها علاقة بهذا الموضوع .
ومن المثير للدهشة أن الباحثين وجدوا أن الأمهات اللاتي يتناولن أقراص الحديد والأمهات اللاتي يصبن بالأنفلونزا في الثلاثة أشهر الأولى يكن أكثر عرضة ليلدن أطفال مصابين بمرض Hypospadia أيضاً .
ويقترح الباحثون إجراء المزيد من الدراسات للتأكد من صحة هذه العلاقة .
ومع ذلك ، هناك دلائل بيولوجية عديدة تشير إلى أن الأشخاص النباتيين أكثر عرضة لأثر المواد الشبيهة بالهرمونات ( Phytoestrogen ) مما يرجح صحة العلاقة الموجودة في هذه الدراسة كما يقول الباحثون .
إن مرض Hypospadia هو عبارة عن تشوه خلقي يصيب العضو التناسلي للذكر ، وفي هذه الحالة تظهر الفتحة الموجودة في أعلى القضيب في غير مكانها الطبيعي .
ويعتبر هذا المرض من أمراض التشوه الخلقي المنتشرة ، حيث أنه من كل 300 طفل مولود يوجد طفل مصاب بهذا التشوه الخلقي .
علاج هذه الحالة يستدعي التدخل الجراحي ، وإبقاء الحالة كما هي دون علاج سيؤدي إلى مشاكل في التبول ، وكذلك في الاتصال الجنسي .
ويقترح فريق البحث أن مركبات شبيهه بالهرمونات موجودة في الصويا قد يكون لها علاقة بهذا الموضوع .
ومن المثير للدهشة أن الباحثين وجدوا أن الأمهات اللاتي يتناولن أقراص الحديد والأمهات اللاتي يصبن بالأنفلونزا في الثلاثة أشهر الأولى يكن أكثر عرضة ليلدن أطفال مصابين بمرض Hypospadia أيضاً .
ويقترح الباحثون إجراء المزيد من الدراسات للتأكد من صحة هذه العلاقة .
ومع ذلك ، هناك دلائل بيولوجية عديدة تشير إلى أن الأشخاص النباتيين أكثر عرضة لأثر المواد الشبيهة بالهرمونات ( Phytoestrogen ) مما يرجح صحة العلاقة الموجودة في هذه الدراسة كما يقول الباحثون .
إن مرض Hypospadia هو عبارة عن تشوه خلقي يصيب العضو التناسلي للذكر ، وفي هذه الحالة تظهر الفتحة الموجودة في أعلى القضيب في غير مكانها الطبيعي .
ويعتبر هذا المرض من أمراض التشوه الخلقي المنتشرة ، حيث أنه من كل 300 طفل مولود يوجد طفل مصاب بهذا التشوه الخلقي .
علاج هذه الحالة يستدعي التدخل الجراحي ، وإبقاء الحالة كما هي دون علاج سيؤدي إلى مشاكل في التبول ، وكذلك في الاتصال الجنسي .