نور الهدى
01-25-2007, 06:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "
إخوتي وأخواتي موضوع اليوم هو بعنوان :"كيف تثبت المرأة جدارتها"
إن الإسلام الدين الوحيد الذي صان وكرم المرأة، ومنحها أهليتها، وهو دين المساواة،ولما كان كذلك ولاختلاف كل من الرجل والمرأةبنية وخلقة،جعل لكل منهما ما يناسبه من الأوامر والأحكام ،تميزه باختصاصه عن الآخر، وكم فاق من النساء رجالا"في مجالات عدة، وما ضر إحداهن أن تكون امرأة، وفي التاريخ خير مثال على ذلك
وقد اعتبر الاسلام إنسانية المرأةكاملة ،وشرع لها من الحقوق مثل ما للرجل واعتبرها مثله في أصل الخلقة بل منحها قدرا"من التكريم والاحسان والحترام .
ولما علم أعداء الاسلام بعظم الفساد الداخل على المجتمع في حال فساد المرأةبعد إبصارهم ما حظيت به في الاسلام من تكريم ، أخذوا يكيدون لها ويدبرون الخطط والمؤامرات ،ويعمل أذنابهم ممن يعيشون بين أظهرنا على السعي في تنفيذها بعد تصويرها بأنها سجينةذل الأزواج والمحارم ويجب فك القيودوالأغلال عنها وزعموا أن الاسلام ظلم للمرأة وغاب عنهم علم الله سبحانه وتعالى بخلقه ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)وأنه خلق حواء من ضلع آدم ،فلم تخلق المرأة من مصدر غريب.
والنساء شقائق الرجال فهن في الأحكام مثل الرجال مالم يدل دليل على تخصيصها بشيئ مراعاة"للفروق الموجودة في الخلقة.
وإثبات جدارة المرأةشرعا" يكون في مجالات متعددة منها :
طلب العلم الشرعي عبر وسائل الطلب المعروفة من المشايخ والحلق والكتب والأشرطةومواقع الانترنت ، وهذا مجال عظيم ليس حكرا" على الرجل بل لقد قال تعالىواذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيت الله والحكمة إن الله كان لطيفا" خبيرا")
والتاريخ الاسلامي القديم والحديث حافل بنساء قد أثبتن جدارة عظيمة في جانب العلم الشرعي .
كما أن للمرأة أن تثبت جدارتهافي مجالات الأدب الرحبة بالمشاركات الكتابية في المجالات النسائية المحترمة والصحف والجرائد ومواقع الشبكة ،غيرة على دينها وحرصا" على نفع الناس.
كذلك من المجالات أيضا" : مجال الدعوةسواء مع الأبناء أو الزوج وهو فن نريد من النساء إتقانه اليوم .
وإدارة البيوت من أعظم مجالات تفوق المرأة ونجاحها .
وفي تقرير للأمم المتحدة لعام 1985م عن القيمة الاقتصادية لعمل المرأة داخل بيتها:
لو أن نساء العالم يتلقين أجورا"نظير قيامهن بأعمالهن المنزلية لبلغ ذلك نصف الدخل القومي لكل البلد، ولو قامت الزوجات بالإضراب عن أعمالهن ، لعمت الفوضى العالم كله.
ثم إن المرأة لو اضطرت للخروج من بيتها بإذن وليها فلا شك أن هناك ضوابط وشروط تضبط المسألة وتنظم القضية ، وهي أن يكون العمل مباحا"، وأن يناسب طبيعتها ، وأن لا يكون به محظور شرعي من اختلاط أو خلوة أو سفر بغير محرم أو تخل عن الحجاب أو بعضه أو نحو ذلك ، كما أنه لا يصرفهاعن وظيفتها الأصلية . هذا ما قطفته لكنّ من فوائد عسى أن تستفدن منها ،
تحيتي
إخوتي وأخواتي موضوع اليوم هو بعنوان :"كيف تثبت المرأة جدارتها"
إن الإسلام الدين الوحيد الذي صان وكرم المرأة، ومنحها أهليتها، وهو دين المساواة،ولما كان كذلك ولاختلاف كل من الرجل والمرأةبنية وخلقة،جعل لكل منهما ما يناسبه من الأوامر والأحكام ،تميزه باختصاصه عن الآخر، وكم فاق من النساء رجالا"في مجالات عدة، وما ضر إحداهن أن تكون امرأة، وفي التاريخ خير مثال على ذلك
وقد اعتبر الاسلام إنسانية المرأةكاملة ،وشرع لها من الحقوق مثل ما للرجل واعتبرها مثله في أصل الخلقة بل منحها قدرا"من التكريم والاحسان والحترام .
ولما علم أعداء الاسلام بعظم الفساد الداخل على المجتمع في حال فساد المرأةبعد إبصارهم ما حظيت به في الاسلام من تكريم ، أخذوا يكيدون لها ويدبرون الخطط والمؤامرات ،ويعمل أذنابهم ممن يعيشون بين أظهرنا على السعي في تنفيذها بعد تصويرها بأنها سجينةذل الأزواج والمحارم ويجب فك القيودوالأغلال عنها وزعموا أن الاسلام ظلم للمرأة وغاب عنهم علم الله سبحانه وتعالى بخلقه ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير)وأنه خلق حواء من ضلع آدم ،فلم تخلق المرأة من مصدر غريب.
والنساء شقائق الرجال فهن في الأحكام مثل الرجال مالم يدل دليل على تخصيصها بشيئ مراعاة"للفروق الموجودة في الخلقة.
وإثبات جدارة المرأةشرعا" يكون في مجالات متعددة منها :
طلب العلم الشرعي عبر وسائل الطلب المعروفة من المشايخ والحلق والكتب والأشرطةومواقع الانترنت ، وهذا مجال عظيم ليس حكرا" على الرجل بل لقد قال تعالىواذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيت الله والحكمة إن الله كان لطيفا" خبيرا")
والتاريخ الاسلامي القديم والحديث حافل بنساء قد أثبتن جدارة عظيمة في جانب العلم الشرعي .
كما أن للمرأة أن تثبت جدارتهافي مجالات الأدب الرحبة بالمشاركات الكتابية في المجالات النسائية المحترمة والصحف والجرائد ومواقع الشبكة ،غيرة على دينها وحرصا" على نفع الناس.
كذلك من المجالات أيضا" : مجال الدعوةسواء مع الأبناء أو الزوج وهو فن نريد من النساء إتقانه اليوم .
وإدارة البيوت من أعظم مجالات تفوق المرأة ونجاحها .
وفي تقرير للأمم المتحدة لعام 1985م عن القيمة الاقتصادية لعمل المرأة داخل بيتها:
لو أن نساء العالم يتلقين أجورا"نظير قيامهن بأعمالهن المنزلية لبلغ ذلك نصف الدخل القومي لكل البلد، ولو قامت الزوجات بالإضراب عن أعمالهن ، لعمت الفوضى العالم كله.
ثم إن المرأة لو اضطرت للخروج من بيتها بإذن وليها فلا شك أن هناك ضوابط وشروط تضبط المسألة وتنظم القضية ، وهي أن يكون العمل مباحا"، وأن يناسب طبيعتها ، وأن لا يكون به محظور شرعي من اختلاط أو خلوة أو سفر بغير محرم أو تخل عن الحجاب أو بعضه أو نحو ذلك ، كما أنه لا يصرفهاعن وظيفتها الأصلية . هذا ما قطفته لكنّ من فوائد عسى أن تستفدن منها ،
تحيتي