قصر الشوق
11-08-2006, 09:27 AM
لا يخلو شارع في اغلب بلادنا العربية من وجود ذلك الشخص الذي يحمل على كتفيه “قدرة” امتلأت عن آخرها بمادة سائلة تميل إلى اللون الأسود وهو يهتف وسط المارة “يا عرقسوس.. شفا وخمير”.
وتنشط تجارة مشروب العرقسوس في موسم الصيف وخلال رمضان لكنها سرعان ما تكاد تختفي في فصل الشتاء، حيث تزداد مبيعاتها مع كل زيادة في درجة الحرارة عندما يقبل المارة على شراء ذلك المشروب ليطفئوا نار الظمأ.
الأبحاث العلمية الحديثة تؤكد أنه مفيد في علاج كثير من الأمراض المزمنة. والعرقسوس أو “أصل السوس” هو نبات معمر يصل ارتفاعه إلى متريْن وأوراقه داكنة وأزهاره صفراء فاتحة وهو شجري معمر ينبت في كثير من بقاع العالم مثل آسيا الصغرى والوسطى وأوروبا ومصر وسوريا.
وعرفت نبتة العرقسوس منذ أكثر من أربعة آلاف سنة عند البابليين باعتبارها مقوياً للجسم ومناعته، كما عرفه المصريون أيضاً منذ عهد الفراعنة ووصفوه في كثير من المراجع القديمة مشيرين إلى أن منقوعه المخمر يفيد في حالات القيء والتهيج المعدي وكان يطلق عليه: “شفا وخمير يا عرقسوس”.
ويستعمل الآن العرقسوس لتحضير مستحضرات صيدلية مختلفة تفيد في علاج قرحة المعدة والقيء الذي يصاحب الحمل وأعطت هذه المستحضرات نتائج مشجعة جداً وتجري الآن دراسات جدية لزراعة نبات العرقسوس وفصل حمض الجلسرهيزيك وتصنيعه دوائياً.
وتنشط تجارة مشروب العرقسوس في موسم الصيف وخلال رمضان لكنها سرعان ما تكاد تختفي في فصل الشتاء، حيث تزداد مبيعاتها مع كل زيادة في درجة الحرارة عندما يقبل المارة على شراء ذلك المشروب ليطفئوا نار الظمأ.
الأبحاث العلمية الحديثة تؤكد أنه مفيد في علاج كثير من الأمراض المزمنة. والعرقسوس أو “أصل السوس” هو نبات معمر يصل ارتفاعه إلى متريْن وأوراقه داكنة وأزهاره صفراء فاتحة وهو شجري معمر ينبت في كثير من بقاع العالم مثل آسيا الصغرى والوسطى وأوروبا ومصر وسوريا.
وعرفت نبتة العرقسوس منذ أكثر من أربعة آلاف سنة عند البابليين باعتبارها مقوياً للجسم ومناعته، كما عرفه المصريون أيضاً منذ عهد الفراعنة ووصفوه في كثير من المراجع القديمة مشيرين إلى أن منقوعه المخمر يفيد في حالات القيء والتهيج المعدي وكان يطلق عليه: “شفا وخمير يا عرقسوس”.
ويستعمل الآن العرقسوس لتحضير مستحضرات صيدلية مختلفة تفيد في علاج قرحة المعدة والقيء الذي يصاحب الحمل وأعطت هذه المستحضرات نتائج مشجعة جداً وتجري الآن دراسات جدية لزراعة نبات العرقسوس وفصل حمض الجلسرهيزيك وتصنيعه دوائياً.